الإمام أحمد بن حنبل

38

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَيُهَلِّلُ عَشْرًا ، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي " عَشْرًا ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّيقِ يَوْمَ الْحِسَابِ " عَشْرًا « 1 » .

--> ( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد غير محفوظ ، فيما قال ابن عدي في " الكامل " ، فقد أورد هذا الحديث لأصبغ - وهو ابن زيد أبو عبد اللَّه الوراق الواسطي - ضمن ثلاثهَ أحاديث ، وقال : وهذه الأحاديث لأْصبغ غير محفوظة ، يرويها عنه يزيد بن هارون ، ولا أعلم روى عن أصبغ هذا ( يعني هذه الأحاديث بهذا الإسناد ) غير يزيد بن هارون . - قلنا : لكن الحديث قد روي من طرق إخرى يعتضد بها ، سنذكرها فيما سيأتي ، ورجال إسناد هذه الرواية ثقات رجال الصحيح غير أصبغ فمن رجال أصحاب السنن ، ورواية أبي داود له في كتابه " المسائل " ، وقد وثقه ابن معين وأبو داود ، والدارقطني ، وقال أحمد والنسائي وأبو حاتم : لا بأس به ، وضعفه ابن سعد ومسلمة بن قاسم ، وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيراً ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . قلنا : وغير ربيعة الجُرَشي - وهو ابن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن الغاز - فمن رجال أصحاب السنن ، وهو مختلف في صحبته ، قال الدارقطني : في صحبته نظر ، وقال : ثقة . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10706 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 870 ) - والمروزي كما في " مختصر قيام الليل " ص 48 ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 1273 ) ، والحافظ في " نتائج الأفكار " ص 118 - 119 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد وعلقه أبو داود بإثر الحديث ( 766 ) ، فقال : ورواه خالد معدان ، عن ربيعة الجرشي ، عن عائشة ، نحوه وله طريق أخرى : فقد أخرجه ابن أبي شيبة 260 / 10 ، وأبو داود ( 766 ) ، والنسائي في